) هو عملية يتم فيها حرق مادة والتي غالباً ما تكون التبغ وبعدها يتم تذوق الدخان أو استنشاقه. وتتم هذه العملية في المقام الأول باعتبارها ممارسة للترويح عن النفس عن طريق استخدام المخدرات، حيث يَصدر عن احتراق المادة الفعالة في المخدر، مثل النيكوتين مما يجعلها متاحة للامتصاص من خلال الرئة هناك آلاف من المواد الكيميائية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وتعد السجائر هي أكثر الوسائل شيوعًا للتدخين في الوقت الراهن، سواء كانت السيجارة منتجة صناعيا أو ملفوفة يدويًا من التبغ السائب وورق لف السجائر. وهناك وسائل أخرى للتدخين تتمثل في الغليون، السيجار، الشيشة، والبونج “غليون مائي”.

• انهيار وظائف الرئة: تعد الرئة هي أكبر المتضررين من أضرار التدخين على الجهاز التنفسي والذي تنعكس آثاره عليها بشكل مباشر وذلك في عدة صور تشمل: …
• السكتات القلبية: …
• تدمير الجهاز العصبي: …
• التعرض لخطر السرطان: …
• خطر السكتات الدماغية: …
• تلف وظائف الكبد: …
• فقدان التركيز والذاكرة: …
• الشيخوخة المبكرة:
لصقات النيكوتين يتمثّلُ مبدأ عمل لصقات النيكوتين (بالإنجليزية: Nicotine patch) في إفرازها لكميةٍ قليلةٍ ثابتةٍ من النيكوتين على مدار اليوم، وتتوفر هذه اللصقات بعدة جرعاتٍ؛ حيث يعتمد اختيار الجرعة المناسبة على وزن الجسم وعلى عدد السجائر المُستهلكة خلال اليوم، لكن يُنصح في الغالب أنّ يبدأ المدخن باستخدام اللصاقات المحتوية على جرعاتٍ أعلى من النيكوتين والتي تتراوح عادةً من 15-22 ملغ خلال الشهر الأول من البدء في العلاج، ثم استخدام اللصقات المحتوية على الجرعات الأقل، والتي تتراوح من 5-14 ملغ لمدة شهرٍ أيضاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه اللصقات تختلف أيضاً في طول مدة استخدامها، فهناك نوعٌ يوضع لمدة 24 ساعةٍ متواصلة، ويُفضل استخدامه للأشخاص الذين يُعانون من أعراض النيكوتين الانسحابية منذ الاستيقاظ صباحاً بحيث يحصلون على جرعات من النيكوتين أثناء النوم، ولا يشعرون بأعراض انسحابية عند الاستيقاظ، في حين هنالك نوعٌ يوضع لمدة 16 ساعةً متواصلة، لكنّه لا يُمد الجسم عادةً بالنيكوتين أثناء النوم، وفيما يتعلق بطريقة الاستخدام، فإنّه يُوصى بوضع اللصقة على بقعةٍ نظيفةٍ وخاليةٍ من الشعر من الجلد المُغطي للأجزاء المحصورة بين الرقبة والخصر، ثم الضغط عليها بخفة بواسطة راحة اليد لمدة 10 ثوانٍ، واستبدالها كل يومٍ في نفس الموعد، ووفقاً لمؤسسة الغذاء والدواء فإنّ فترة العلاج بلصقات النيكوتين تتراوح من 3-5 أشهرٍ،[٨][١٤] ولابدّ من الإشارة إلى أنّ استخدام لصقات النيكوتين قد يُسبّب بعض الأعراض الجانبية، وفيما يأتي أكثر هذه الأعراض شيوعاً وكيفية الحدّ منها:[١٠]
لصقات النيكوتين يتمثّلُ مبدأ عمل لصقات النيكوتين (بالإنجليزية: Nicotine patch) في إفرازها لكميةٍ قليلةٍ ثابتةٍ من النيكوتين على مدار اليوم، وتتوفر هذه اللصقات بعدة جرعاتٍ؛ حيث يعتمد اختيار الجرعة المناسبة على وزن الجسم وعلى عدد السجائر المُستهلكة خلال اليوم، لكن يُنصح في الغالب أنّ يبدأ المدخن باستخدام اللصاقات المحتوية على جرعاتٍ أعلى من النيكوتين والتي تتراوح عادةً من 15-22 ملغ خلال الشهر الأول من البدء في العلاج، ثم استخدام اللصقات المحتوية على الجرعات الأقل، والتي تتراوح من 5-14 ملغ لمدة شهرٍ أيضاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه اللصقات تختلف أيضاً في طول مدة استخدامها، فهناك نوعٌ يوضع لمدة 24 ساعةٍ متواصلة، ويُفضل استخدامه للأشخاص الذين يُعانون من أعراض النيكوتين الانسحابية منذ الاستيقاظ صباحاً بحيث يحصلون على جرعات من النيكوتين أثناء النوم، ولا يشعرون بأعراض انسحابية عند الاستيقاظ، في حين هنالك نوعٌ يوضع لمدة 16 ساعةً متواصلة، لكنّه لا يُمد الجسم عادةً بالنيكوتين أثناء النوم، وفيما يتعلق بطريقة الاستخدام، فإنّه يُوصى بوضع اللصقة على بقعةٍ نظيفةٍ وخاليةٍ من الشعر من الجلد المُغطي للأجزاء المحصورة بين الرقبة والخصر، ثم الضغط عليها بخفة بواسطة راحة اليد لمدة 10 ثوانٍ، واستبدالها كل يومٍ في نفس الموعد، ووفقاً لمؤسسة الغذاء والدواء فإنّ فترة العلاج بلصقات النيكوتين تتراوح من 3-5 أشهرٍ،[٨][١٤] ولابدّ من الإشارة إلى أنّ استخدام لصقات النيكوتين قد يُسبّب بعض الأعراض الجانبية، وفيما يأتي أكثر هذه الأعراض شيوعاً وكيفية الحدّ منها:[١٠]
اسم الطالبة :ابتهاج عقيل الظفيري